Monday, October 17, 2011

زمن التهميش


هل عدنا لزمن التهميش ؟؟؟ من الأسف لا بل من الحسرة أن يقوم شباب ليبيا بثورة تصنع المستحيل.ثم نجد شيبها يضعون الحواجز والعراقيل ويجتازوننا ويجتازون جهودنا ويرتمون في أحضان الغرب لا لشييء إلا لأن عقدة الأجنبي ما زالت هي البديل.

هل من المعقول أن نرجع لعهد المفاهيم العتيقة والبروقراطيات العقيمة والتكنولوجيا المعدومة؟؟؟؟هل من المعقول أن نرجع إلى سياسة التوقيع في الممرات وأن من اصطاد مسؤولا وحصل على توقيعه أولاً هو من يسير الأمور بطريقة الإدارة الليبية والتهميش الشبابي المعتاد؟؟؟

لا ،ليس من المعقول لنخبة من الشباب آثرت البعد عن ممرات مكاتب النظام القديمة وبيروقراطيته المتعفنة ولم تتربى على قوانينه البالية،واختارت لنفسها طريقا لم يعهده شيبنا من البحث والتعليم والحصول على أعلى الشهادات والاستفادة من خبرات الشركات العالمية والعيش بعيدا عن" آمان التعيين"الذي كان يعتقده شيبنا أن ترضى بهذا،لا ليس من المعقول على من تخطوا حاجز الخوف الموروث الذي ورثه لنا شيبنا واقتلعوا لقذافي ونظامه أن يرضوا بهذا.لا ليس من المعقول أنه عندما يقرر هؤلاء الشباب العودة الى خدمة وطنهم بكل طاقاتهم ومتطوعين في مجملهم بعد أن هجروها سنوناً أن يجدوا ما يحبطهم ويضرب بأحلامهم ورؤياهم عرض الحائط.

ليس ما قيل تجريحا لشيبنا أو انقاصا من احترامهم، لكنه إيمان بأن التغيير قد حان وأن الثورة لا تعني أن تمسك سلاحا فحسب، بل إنها تعني أن تحتج وتعارض ويسمع صوتك وينفذ طالما أنك تعرف أن هذا الصواب،ذلك فقط إن كنا نريد ليبيا جديدة اختارت لها ألواناً جديدة بعيدة عن الرمادي والأخضر

شيبنا الاعزاء إحذروا أن تخيبوا آمال هذا الجيل لأنكم لن ترونهم أبدا ثانية إن حصل هذا......

والسلام

Saturday, September 24, 2011

ما فيش عشرين تاني !!!!!

أحد الأشياء اللي التي سأفتقدها هذا العام بالاضافة الى كل ما فقدت هو عشريناتي ،اليوم اخطو أولى خطواتي في عالم الثلاثين ،كل عام وانا بخير وبلادي بخير :)

Wednesday, August 31, 2011

خواطر بدائية


بدائية لأني أحسست اني عدت للبدائية الالكترونية وأنني أخطو خطواتي الأولى بعد خمسة اشهر من هجري للفضاء الإفتراضي أو بالأحرى تهجيري منه،خمسة أشهر جن قلمي على ورقي،صال وجال،بكى مع كل دمعة،وانتحر مع كل أمل مات في لحظات يأس هزتني أو قلة حيلة قتلتني

كتبت وكتبت،مزقت مزقت ومزقت ،كتبت عندما احسست بذلك ومزقت لما أحسست أنها لن ترى النور.

ستة أشهر مرت علي أفيق كل صباح تتقاذفني افكاري ومشاعري في كل اتجاه،تارة أفيق مملوؤة بالأمل وتارة فاترة الهمة وتارة يملؤني التهور.

آخر ما رأى النور من كتاباتي على الفايس بوك كان الآتي:

آآآآآآآآآآه يا غصة تحرق قلبي ،آآآآآآآآآآه يا حرقة تعتصر فؤادي،آآآآآآآآه يا من أنت أعز عليا من نفسي ،آآآآآآآآآه يا بلدي

يا بلداً عشت فيها ولها،يا بلداً عرفت شرقها وغربها ببوصلتي لا بعقلي.

لماذا الآن؟؟؟؟

متى صار الفرض سنة؟متى صارت النار جنة؟

متى كُنت بلد الا أمان،متى اشتقت لرؤية شوارعك كل هذا الزمان؟

يا بلدا لم اسمع فيها يوماً طلق رصاصة فاعتدت الآن الرصاص

متى كان الرصاص الحَكم؟ متى خان الأبناء العلم؟

متى كنا نكيل لأبنائنا التهم؟متى كنا نساوم على الجثث والهمم؟

متى نسهو عن واجب العزاء؟متى يكون ابني والإرهابيُ سواء؟

متى كنا نرقص على الخراب؟متى كنا نغني في العزاء؟

متى كانت النار تُذهب الفتنة،متى كانت النار بديل الحكمة؟

متى كان الاختلاف تهمة؟

كانت بتاريخ 2-مارس-2011 أقرئها الآن وأتسآل لم لم أكن اشجع من هذا لما لم اكن أكثر صراحة ،هل كان سكوتنا وقت البعض فقط كان يتكلم سبباً لإطالة ألم أحد،أم أن حديثنا الآن وقت الكل يتحدث سيكون السبب؟؟

نسأل الله أن يتم فرحتنا علينا ويغفر لنا تقصيرنا ويرحمنا ويستجيب دعائنا

دمتم بخير وأمااااااااااااااااان

Tuesday, January 4, 2011

New Year Revolution

First of all happy new year to every one n wish this year brings the best for all of us.

I'm jobless for the first time since my graduation, this is my New Year decision, I left work, for the first time I had the courage to leave my job without having or thinking of any other alternatives or sending my CV to any other companies, maybe I'm fed up from working for others, maybe it's time to start my own business! maybe I wanted to make a stand and teach the foreign company I work for that Libyans are not their slaves and they can let go all the money n benefits if they want to make a stand.

I'm standing for all my colleagues who got fired without a reason because the company doesn’t need them anymore who from my experience with them will never take my place or stand for me, they got fired in a very humiliating way without paying them anything or letting them know in advanced, some got families, some got very hard financial commitments, but who cares ! other Libyans(men) are playing dolls and hiding their heads into the ground (a5ta rase w gos),and the company knows that no one will talk!

I left when the company is in desperate need to me to teach Libyans first that even a woman can make a stand ,and second my dear company that money is not everything for Libyans or at least for me 

Wish me good luck and wise decisions in the coming days.

Tuesday, November 16, 2010

أضحى مبارك

أضحى مبارك على الجميع و كل عام و الكل بألف خير و من العايدين الفايزين ان شاء الله.

بس لو تتوقف الرسائل المليئة بالعصبان و القديد و كبش العيد اللي توصلك مليون مرة من اشخاص مختلفين ،,ألم نعد قادرين على كتابة حتى معايداتنا ! نعرف أنا ممكن نكون نقاقة و مش عاجبني شي لكن بجد أنا أكره الرسائل القصيرة الجاهزة تغيض فيا و بالذات إذا وصلتني نفس الرسالة من أكثر من شخص أو إذا وصلتني رسالة مليئة بكلمات لا يعنيها الشخص بس لانه قرأها في مكان ما و حب يبعثها,كأن يبعث لك أحدهم بالكاد تعرفه رسالة مملؤة بالمعزة و الكلام المعسول ,أو الاخوات اللي أول ما تجلس جنبك في اي مناسبة تقولك ممكن نشوف تلفونك!عندك مسجات حلوة !!!! " للأسف و الله ما نبيعوش فيهم .مرة ثانية ان شاء الله ,أولا هاتفي النقال هو شيء خاص بي ومن الفضاضة أنك تطلبه,ثانيا ما يحتويه من رسائل أو صور هي لي لماذا يجب أن تكون للعرض أو للتبادل"هذا هو الجواب الذي يدور في بالي لكن اتذكر تفنيصات الوالدة و نصائحها اني نكون ودودة بش ما يقولوش عليا حرفة و نستمر في الابتسام بدون اعطائها الهاتف ,لكنها تستمر في النظر إليا و كأنك من كوكب آخر ثم يأتيها الوحي بغتة و تبتسم تلك الابتسامة السحرية امالا اكيدة في حويجة ما تبيش توريها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يا ربي شن يقولولها هادي!!!! فتظطر انك تواجهها بالكلمة السحرية اللي حتكسربها مشاعرها و تخليها تدوي بيك في كل مكان ,آسفة هاتفي ليس للفرجة

ما علينا ,بس تفضفيضة بسيطة على العيد,

كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل العام و الكل بخير و حب و صحة

Thursday, September 23, 2010

عام جديد

غداً هو الرابع والعشرون من سبتمبر،قد لا يعني التاريخ أي شيء لأي احد لكنه لي يعني الكثير إنه اليوم الذي أختير لي للقدوم لهذه الدنيا،غدا أكمل عامي الثامن و العشرين عام مضى بسرعة لم يسبقها مثيل أو هكذا أحسست اجلس محاولة لملمة هذه السطور في خضم تأملاتي أو محاكماتي لنفسي ماذا أنجزت؟ماذا حققت؟بماذا أخطأت ؟ماذا غيرت بي و بالآخرين؟
بعد التمحيص و التفكير وطبعا الحمد لله على كل حال أستطيع أن أعطي نسب هذا العام (10 % +) و (90 % -) نعم هذا العام لم يكن بالجيد بالنسبة لي عام خسرت فيه الكثير و لم أكسب فيه إلا القليل.
على كل حال ما مضى فات و ما فات قد مات إن صح القول، كل عام و أنا بخير و عسى العام المقبل أن يكون مختلف عن هذا العام بكل المقاييس.

Thursday, August 26, 2010

المال الغير السهل

في البداية مبروك عليكم الشهر الفضيل ،وممكن من تأثير الصيام أو التعب اليوم الموضوع مختلف شوية.
تعبانة و طريحة الفراش من يومين نتيجة إصرار زملائي في العمل الظرفاء على توجيه كل قدرات التكييف نحوي،والله الموضوع يضحك نظام شركتنا هوا نظام الاوبن سباس يعني المكاتب المفتوحة و الصالة تنقسم إلى جزئين، الجزء الذي يحتوي على المكيفات وهو الذي يسكنه نصف زملائي و الجهة المقابلة اللي فيها حضرة جنابي في النص يعني اللي على اليمين يوجهو المكيف لليسار و اللي على اليسار جهة اليمين و المحصلة كل التكييف في النص ،هذا و بما أن كل زملائي في العمل من ماركة المتر و نص طولا (أسيويين) يعني يوجهو في المكيف أعلى من مستوى رؤوسهم الظريفة ببعض سنتيمترات مما يبقي كل الرؤوس تحت خط الخطر إلا رأس واحد و هوا رأسي المسكين حيث شاءت الظروف أن يكون طولي أكثر من المتر و نص بهلبببببببببببببببببببببببببببببة.
المهم و انا طريحة الفراش و زي ما يقولو مريضة و ما تنسى القريضة طبعا اللاب توب الغلبان تحتي و أصابعي لا تكف عن التخربيش و التبحبيش في النت ،جتني الفكرة العبقرية لسبر أغوار الربح عن طريق الانترنيت أو ما يطلق عليه الايزي موني (المال السهل) تقصيت و تحريت و اشتركت في أكثر المواقع أمنا واكتشفت أنه مش مال سهل أبدا، حيث أنه يستلزم الكثير من العمل لتجميع الملاميم.لكن الموضوع في الاخير انك مش خاسر شي حتى لو لقطت عشرة دولار في الأسبوع حيث انك ترص ترص في البطم
الفكرة في انك تشترك في أحد المواقع و كل موقع يحط عدد من الإعلانات و عدد محدد طبعا و انت تربح مبلغ من المال على كل ضغطة المشكلة إن عدد الضغطات محدود و المبلغ زهيد جدا على كل ضغطة يعني الموضوع يبي مثابرة و اشتراك في أكثر من موقع.
و أيضا في حاجة اسمها الريفيرال يعني (المشار إليه) يعني كل واحد يشترك في الموقع عن طريقك و يشير ليك عليه فلوس (سنتات الحقيقة هوا) و الريفيرال هدو يكون إما عن طريق اللوحات الإعلانية زي اللي أنا حاطتهم تحت و إلا عن طريق الوصلات
المهم أنا أبحاثي ما دامتش طويلا لكن خلصت بالثلاث مواقع الموثوقة التالية :
http://www.cashium.net/?rid=mosna
http://www.onbux.com/?r=mosna
http://www.neobux.com/?r=mosna
و الموقع التالي المخصص للبنك الالكتروني المشهور اليرت باي و اللي عن طريقها يتم الدفع و في غيره كثير زي البايبول
https://www.alertpay.com/?uHxiB0yiRsJz47ipIbROTw%3d%3d
والسلام

Monday, July 12, 2010

على مضض

ظهرت نتائج الفصل الدراسي الذي اجتزته على مضض،يبدو أني سأجتاز كل مراحل الماجستير على مضض،تحصلت هذا الفصل على معدل جيد جدا لكن ما أزعجني أنه لم يثر اهتمامي أي موضوع بل و قضيت معظم الفصل الدراسي في تململ من طريقة التدريس، فبينما يكون الغرب غارقا في الابتكار وروح التطوير نبقى نحن مغمورين تحت أكداس من الأوراق و أسئلة الامتحانات التي يجب دراستها لان الدكتور هذا يعيدها من فصل لأخر أو لأنه يجب حفظها عن ظهر قلب وعندما تقوم متمردة مثلي برفض هذا الأسلوب تكون العاقبة هي الضياع- ولي الشرف- في غياهب الجيد جداً.مبروك عليا ما حققت و أرجو أن يقودوني كوني حالمة إلى ما هو أفضل و لا أمسي من الذين لا يعجبهم العجب و لاالصيام في رجب .

الآن نتيجة لامتحانات نهاية الفصل و لكبريائي الزائف و الذي يمنعني من السفر على نفقة أي أحد و إن كان أهلي ،ونظراً لأن ميزانيتي لا تسمح لي بالسفر إلا مرة واحدة في السنة أو مرتين على فترات متباعدة جدا وكذلك إجازاتي التي استنفذتها في فبراير الماضي فأنا أمضي بداية عطلتي الصيفية وحيدة بينما أهلي يجربون متعة السفر بدوني :)

خلال تأملاتي وأنا وحيدة اكتشفت أنه من الممتع للإنسان قضاء بعض الوقت وحيداً ،و الميزة الأخرى أنهم سيرأفون بحالك و سوف تتلقى نصيب الأسد من الهدايا،و من أروع ما سوف أتلقى عند عودتهم هو مجموعتي القصصية التي حلمت بامتلاكها طوال حياتي ،لا يذهب بكم الخيال بعيدا و تتخيلوا أنها مجموعة قصصية لروائع الأدب العالمي أو العربي،لا إنها حلم طفولتي إنها مجموعة روايات مصرية للجيب -رجل المستحيل،ملف المستقبل،ما وراء الطبيعة،فانتازيا...الخ-نعم إنها حلم طفولتي الذي تأخر تحقيقه،هذه الروايات بالرغم من بساطتها إلا أنها سحرتني و لازالت تسحرني فلطالما كانت مفتاحي السحري لعالم القراءة و الأدب مذ كنت في 12 من عمري لكن كون والدي حفظهما الله من محدودي المستوى التعليمي و كونهم كمعظم أرباب العائلات الليبية يعتبرون الكتب من الكماليات فلم احظي بفرصة امتلاك مجموعتي القصصية بل كنت أستعيرها للقراءة و أرجعها.
والسلام

Friday, June 4, 2010

إعلااااااااااان

تدويناتي متوقفة حتى 15-6-2010 ،الفصل الدراسي يلفظ آخر أنفاسه وأنا احاول جاهدة اللحاق وتدارك ما يمكن إدراكه .
دعواتكم معنا

Friday, May 7, 2010

فقاعتي المعقمة

لطالما أدركت أن العالم ليس معقما نظيفا يخلو من الشؤائب لكنني أقر أنني عشت سنواتي الثمان و العشرين في فقاعة معقمة فقاعة أنا اخترت معالمها و حدودها و الأشخاص الذين يعيشون فيها اختيار كان في أغلبه صحيحا ولم يكن مبنيا على شي إلا شعوري الداخلي و الذي أعتبره المقياس الأدق في العالم مهما استهزأ به الآخرون (طبعا قصدي الرجال)،رغم انه تطلب مني الكثير من العناء لخلق هذا العالم فلم أكن أملك في معظم الأحيان تفسيراً لما يدفعني لعدم توطيد علاقاتي مع الكثيرين رغم أن كل من حولي يعتبرني من الاجتماعيين جدا.إلا أنه كانت لي قواعدي الصارمة ففقاعتي أو مملكتي لا يدنو منها قريبا و لا يدخلها ويعرف خباياها إلا القليلين من أصدقائي المقربين.
لكن بالأمس انتابني الشعور أن العيش في الفقاعة له بعض الأعراض الجانبية ،فكون معظم من حولك معقمين و حرصك الشديد على البعد عن الملوثين يجعل الملوثين عبارة عن أسطورة أو خرافة تسمع بها لكنك لا تراها ، بالأمس أدركت أن الملوثين لا يجب أن تكون على ظهورهم لافتة تقول أنهم كذلك و لا يجب على النساء أن يبدين كجوليا روبرت في فيلم بريتي وومن.أدركت أنهم قد يكونون أناس طبيعين يبدو عليهم أنهم محترمين،أناس ترينهم يوميا في العمل ككل الناس ترين الشاب المتزوج حديثا و الذي ينتظر مولودا ترين الفتاة التي درست بأحسن الجامعات و التي لا تبدو عليها أي شوائب إلى أن تفاجئي بالعالم السفلي الذي يعيشون فيه.
كوني من الأشخاص الذين لا يصدقون كل ما يقال لأني أعرف أن الناس لا هم لهم إلا الحديث عن الغير كان أحد الأعراض الجانبية لعيشي في فقاعتي التي أهتزت بالأمس بعد ما رأيت بأم عيني ولم أسمع من أي أحد.لأول مرة أرى الملوثين بهذا القرب،تشوبهم جميع أنواع الشوائب الكذب ،النفاق ،الادعاء ،الخيانة،الاستغلال.
مرة أخرى ما هي إلا إحدى تأملاتي والتي بعدهالا أملك إلا الدعاء لهم بالهداية و لنفسي ب اللهم اكفنيهم بما شئت

Thursday, May 6, 2010

المدينة القديمة

منذ فترة و رغبة عارمة تراودني لزيارة المدينة القديمة،زيارة مطولة للتعرف على كل شبر فيها و العيش في عبق تاريخها إذ أنني أشعر بأنه من المعيب أن اعيش طول حياتي في طرابلس بينما لا أعرف الا القليل عن تاريخها ،وما زاد هذه الرغبة هو ما يتباذر الى الأسماع من امكانية اغلاق أجزاء منها للصيانة لفترة طويلة.
لذا قررت التنظيم لرحلة تثقيفية الا أن ما ينقصني هو الدليل أحتاج دليلا محنكا يعرف تاريخ المدينة و خفاياها،فهل من نصائح؟

Friday, April 30, 2010

الغول

السير حثيثا نحو الثلاثين،أرق و هاجس كل امرأة و الخطر الذي يداهم كل العازبات ،هذا ما أسمعه كل الوقت من صديقاتي و كل من حولي مما دعاني إلى التساؤل ماذا يوجد خلف بوابة الثلاثين أستقف الحياة أم تتحول المرأة إلى مسخ ذميم لا يمكن النظر إليه ولماذا لم يتمالكني هذا الشعور بالخوف حتى الآن أهي الغفلة؟أم التفاؤل أم انه عدم التصديق بوجود ذلك الغول خلف الباب؟؟هل من الممكن أن أكون كالأطفال الذين لن يصدقوا أن النار تحرق إلى حين تجربتها؟ أم أنني مازلت مدفوعة باد ريالين ما تبقى من عشرينياتي؟؟
ما أثار انتباهي في هذا الموضوع هو عموميته فليس هناك فرق بين المتعلمة و لا الجاهلة ،المتدينة أم الأقل تدينا فالكل يغني نفس الأغنية أغنية يملأها الرعب من الغد أغنية كلماتها نواح و عويل عن سنوات عمر مضت و مستقبل أسود في الانتظار أين التعليم أين الإيمان بأن الله لن يرزقنا مل لم يكن لنا و لن يمسك عنا ما كان مقدراً لنا، أين الطموح ألم يكن لهن طموحات عندما تعلمن و دخلن الجامعات؟ أحيانا يراودني الشعور أن التعليم و العمل كان لكثيرات مجرد تعبئة لوقت الفراغ أو وسيلة لزيادة الفرص إلى حين تحقق الحلم الذهبي، الغاية لهذه الحياة، الحدث الذي لا مثيل له ألا وهو وصول الزوج المنتظر المخلص لها من كل شي المنقذ ماليا و اجتماعيا .
باعتقادي أن هذه المفاهيم هي التي جعلت معدلات الطلاق ترتفع لدينا لأن ما بني على باطل فهو باطل لأن ما يتم الآن هو ناتج عن الضغط الاجتماعي على المرأة فالمرأة تشعر بأنها مهددة بغول الثلاثين أو حتى العشرينات التي يجعلها في سباق حثيث للعثور على زوج مهما كانت الوسائل - المهم راجل-فتنسى العديد من الأساسيات كالتكافؤ و الثقافة و التعليم و الدين و المحبة و الألفة و أحيانا حتى القبول.و تضع بدلا عن هذا مقاييس ومعايير غريبة أو طفولية أو مشوهة كخفة الدم أو نوع السيارة أو ماركة الساعة (هذا في حالة بداية العشرينات) أو بدون أي مقاييس (في حالة نهاية العشرينات).
أعرف مسبقا أن البعض سيتهمني بالتشاؤم والنظرة السوداوية ،لكن تدويناتي ليست إلا بعضا من تأملاتي مع إقراري و يقيني التام أن هناك جانب آخر مضيء و إن كان نادراً،وحلمي بالتغيير لا يزال قائما.
والسلام
الحالمة أو Dreamer

Friday, April 23, 2010

تأملات خميسية

أجلس منتظرة في ساحة سوق الثلاثاء الجديد(مول طرابلس اليتيم إن صحت التسمية)،بعد مللي من إكمال التسوق مع والدتي و أختي النهمتان للتسوق واللتان لن ترحما تعبي بعد يوم طويل لم أدخل فيه البيت منذ مغادرته السابعة و النصف صباحا،جلست أتأمل إذ أنه يوم خميس والحاضر محمد و الغائب إبليس إلا أنه يتراءى لي أن حضور إبليس هو اللافت متمثلا في غرابة الوجوه المطلية بكل ما طالت أيديهن من ألوان و الملابس المتنوعة التي تجعلك تتأمل محاولا استنباط هوية لهؤلاء عبثا،و أيضا أولئك الذين وجدوا في هذا المكان فرصة للقاءات العاطفية – خانب و في ايده شمعة اختاروا المكان اللي كل طرابلس تصب فيه.
لكن للحيادية هناك ما أعجبني أثناء تأملاتي و هو عدد المتزوجين الذين يبدو عليهم التفاهم مع زوجاتهم و أطفالهم –يعني من غير ما يبدا ماشي و مرته وراه عشرة ميترو كأنه مستعر منها ،وإلا ماشي و يسب و يلعن في الصغيويرة.

Monday, April 19, 2010

الدراسات العليا

كان قد مر خمس سنوات على تخرجي من كلية الهندسة،و بعد محاولات عدة فاشلة للحصول على بعثة للخارج أو منحة دراسية (طبعا كل المحاولات كانت بالطرق الاعتيادية يعني دون أن أدفع رشاوي أو أبحث عن واسطة)، قررت خوض تجربة الدراسات العليا في جامعتي العزيزة جامعة الفاتح
وقع اختياري على الإدارة الهندسية قسما لي لما لي من رغبة فيه و لأني و بإجماع جميع من عملت معهم هو ما أبدع فيه،لكنني لم أرى حتى الآن ملامح للإدارة و لا للهندسة.مع احترامي الفائق للمجهوذات الفردية المبذولة من قبل أساتذتنا الكرام إلا أن الأمر يحتاج لأكثر من هذا.لا شي هناك يوحي بالدراسات العليا و لا حتى المتوسطة فقر واضح في الإمكانيات الإضاءة ،الفصول المناسبة،أنظمة التكييف،أنظمة العمل بالجامعة لازالت جداول المواد و المجموعات تعلق على لوح الإعلانات بعد كتابتها بقلم الحبر الأزرق على الورق المقوى وردي اللون لتقرأها -و أنت و ناصيبك – فإما أن تكون من المثابرين الذين يصطفون في الطوابير للحصول على المجموعات الجيدة أو الله غالب اللي سبق أكل النبق.
و لا زالت أساليب التدريس هي نفس ما اعتدنا أيام البكالوريوس أسلوب التلقين و تجميع الدرجات و حصر درجات الحضور و الغياب و التفكير بطريقة الامتحان و على ماذا ستركز فيه ،اللغة الانجليزية الضحلة لمعظم زملائي والتي تجعل بعض المحاضرات محاضرات ترجمة أكثر منها شرح للمقرر ،خيبة الظن هي كل ما أحضى به حتى الآن مازلت أذهب لحضور محاضراتي محاولة التوفيق بينها و بين عملي إلا أن لسان حالي يتسآل في كل مرة أيستحق الأمر ،أسيضيف شيئا لي أم أنه سيضيف ورقة لغرفة المعيشة تزين على حائطها تسمى شهادة .

Friday, March 5, 2010

دبي

كانت أول زيارة لي لدبي ضمن خطة الهرب الإستراتيجية التي احاول اعدادها كل عام للهروب من الحياة الروتينية.أسبوع في رحاب دبي. دبي مدينة الإرادة هذا كل ما كان يتبادر إلى ذهني طوال الوقت فما يلفت نظرك في دبي هي الإرادة كيف أن كل ما فيها من صنع الإنسان فترى الخضار في بلد ليس الخضار جزءأ من جغرافيتها و ترى الأبراج الشاهقة تعلو بجانب بيوت دبي التقليدية التي أعادو احيائها صناعةً لا حقيقة.ترى الاحترام أيا من كنت ترى التعددية الدينية و الثقافية بينما كل شي يذكرك في أنك في دولة اسلامية لكن مع الابقاء على حرية تعبير الاخرين فترى النقاب و العباءات بجانب الأصلبة و الطراز الاوروبي.لكن أكثر ما أعجبني هو الاعتياد ،يصنعون المعجزات لكن لا يبجلونها و لا يقفون عندها بل يسعون الى الأكبر.ومن وجهة نضري هذا من اهم أسباب نجاحهم.فما جعل العرب في أواخر ركاب الحضارات هو الوقوف و تمجيد الصغائر حتى توقفو عن انجاز الكبائر.

Monday, April 20, 2009

My new job

I'm starting a new job and I feel I'm taking the risk by giving up my old job. but this is me never satisfy n hate the idea that I should be grateful that I have a place to work while others can't find a vacancy even with low salary. For me work is not a place i go n do whatever they give to do or even sit without doing anything, it's an opportunity to learn more, achieve more, and be a significant person so as soon as I find an opportunity to do that I take it. I was right in all previous movement but I'm really in doubt this time. wish me luck.

Friday, April 10, 2009

يتبع

كانت لتلك الحادثة أثر كبير على حياتها وعلى قراراتها واستمرت الحياة في منزلها من سيء الى أسوء،هاذا السوء انقلب على شخصيتها لم تعد تلك الفتاة المفعمة بالأمل والتفاءل لم تعد تستمتع بأي شيء حتى نجاحاتها صارت جزءأ من الاعتيادي في حياتها لم يعد للحياة أي طعم للبهجة أو الفرح، أصبحت تستغرب عندما ترى صديقاتها يفرحن بخطبتهن أو زواجهن صارت تفكر الا يدرين ان كل الوعود وكل الحب لن يدوم وسوف يستيقضن يوما ما على حقيقة الليبي الذي تزوجنه،ألم يحدث هذا لوالديها ولكثير من العائلات التي تعرفهم.حاولت أن تعتصر ذاكرتها أن تحاول أي تجد أي نموذج لزواج ناجح دام لسنين بنفس الوتيرة من الحب والعشق والاحترام فلم تجد الا عائلات بعلاقات تقليدية حيث يتحول الأب والام الى غريبين يعيشان تحت سقف واحد نتيجة الاعتياد.

استمرت تعيش وفق هذه المعتقدات مع قرار راسخ بانها لا لن تتزوج بليبي الى ان التقته،لم يكن حبا من أول نظرة كما يحدث في الافلام ،كان حبا بعد صداقة استمرت فترة من الزمن عاملها فيها بمنتهى الرقة والحنان كانت لا تجد غيره إن احتاجت أي شيء، كان سندها، لم تتذكر أنه خذلها يوما طيلة فترة صداقتهما ، لا تدري كيف انقلبت صداقتهما الى حب إلا أنها وجدت فيه المأوى والبديل عن حنان وحب افتقدته طويلا،كان الشخص الوحيد الذي رأي لحظات ضعفها هي التي اعتادت أن تلبس قناع الجفاف ولا تقوى عن التعبير عن مشاعرها لاي أحد.
أحست بالرعب في البداية عندما لم يكن قادرا على التعبير ،خافت أن يكون كأبيها الذي لا زال الى الآن لا ينادي على أمها باسمها
ولا يظهر أي علامات حب لها،لكنه سرعان ما تغير أحست لأول مرة أنه يفعل الكثير لأجلها تغير من أجلها من انسان لا يجيد الكلام ولا يحبه الى انسان يستطيع التعبير عن مشاعره بكل صراحة وحب.

أغرقها بالوعود ،وعود صدقت ولا زالت تصدق أنه عناها لكن أيا منها لم يتحقق .ثم بدأت الغيوم تحلق في سماء علاقتهما كانت البداية عندما أدركت أنه لا يستطيع أن يعطي ما لم يأخذ فهو سيتوقف عن أي شيء تتوقف هي عن فعله،كان كمن ينسخ أفعالها لطالما تمنت أن يأتي بجديد لمرة واحدة لكنه لم يفعل ،لطالما تمنت أن يفاجأها لكنه ابدا لم يفعل،كانت إن غضبت أو لم تكن في مزاج جيد غضب هو ايضا ولا يحاول ارضائها الى أن تفعل هي لكنها لم تتذمر إلى أن اعتاد هذا،اعتاد وجودها،اعتاد انها التي لا تغيب أنها التي تسامح،أنها الصبور .نسي أنها انثى وأنها تحتاج الى الاهتمام تحتاج الى من يرعاها في لحظات كآبتها وحزنها دون شروط دون حتى أن يعلم السبب.

لن تنسى ذلك اليوم الذي كانت تمر به بأسوأ ايامها مع أهلها وكانت المشاكل قد بلغت ذروتها في بيتها فقد تعرضت للضرب مرة اخرى وهي في 27 هذه المرة، ذلك اليوم التقته ولم تكن تشعر برغبة في الحديث كانت فقط تريده معها،لكنه بدلا عن ذلك عندما فشل في معرفة ما بها آثر الغضب واتهمها انها لا تثق به لم يستطع أن يتفهم أنها فقط لا تريد الحديث الان ،انها تريده فقط حولها دون شروط.لكنها بدلا عن ذلك وجدت نفسها وحيدة وسط مشاكلها لا بل زادت مشقاتها ازاء محاولاتها المستمرة لارضائه.

ثم ابتدأ الملل يدخل حياتهما،لم يعد ذلك الشخص الذي لا يخذلها ابدا لم يعد يردد أنه يحبها كما هي دون ان تتغير ابتدأت الخلافات لاتفه الاسباب وابتدأ رحلة الهروب اكتشففت أنه يريد الحياة دائما سعيدة دون مشاكل أو مسؤوليات وأنه عند ظهور أي مشكلة كان يؤثر الهرب على مواجهتها فكان يوما يتذرع أنه يريد اسبوع راحة من علاقتهما واخرى انه يريد أن يرجعا أصدقاء عندئد رأت فيه والدها وكيف آثر أن يعيش بينهم الحاضر الغائب الذي لا علاقة له بهم من قريب ام بعيد،لم يعد ذلك الشخص الذي لا يطيق البعد عنها لم تعد ترى ذلك الشغف في عينيه وعندما ابتدأت الشكوى من ذلك ايتدأ الملل من قبله الى أن جاء اليوم كانت تعاتبه لانهما لم يعودا كالسابق الحببين الذان لا يفترقان لم يعد يسأل عنها كما بالسابق لم يعد حتى يهتم الى اين تذهب أو ماذا تفعل بينما استمرت هي تمطره بوابل مشاعرها استمع الى عتابها عبر الهاتف ثم بعث لها برسالة قصيرة تقول انه لم يعد يحتمل كل هذا وانه يريد الانفصال عنها وأنه مهما فعل أو تظاهر بالعكس سيظل ليبيا يفعل ما فعله اباه وأمه ويريد زوجة مطيعة بعيدة عن كل الفلسفة و العتاب والاختلاف.

هكذا بكل بساطة انهى ما تخيلته انه قصة حب اسطوري على غرار عبلة و عنتر و تلك القصص الخرافية التي لم تؤمن بها الا بعد أن أحبته
هذان الرجلان هما الوحيدان الذان كانا في حياتها والذان جعلاها تجعلهما لا ثالث لهما .

Sunday, March 8, 2009

هل تولد الابوة أم تكتسب

تراه كأنما تراه لأول مرة ؟كانت في عامها الثالث والعشرون حين امتدت يده اليها بالضرب،هي التي لم تعتد ذلك منه هي التي اعتادت ن تراه بطلها رغم كل ما يقال ،هي التي اعتادت على حبه دون شروط.لم يكن ككل الاباء ولكنها دائما رجحت ذلك لطبيعة عمله القاسية ولتربيته الغيرمرفهة.
لكنها صحت في ذلك اليوم ،لا لم يكن ذاك اليوم فقط فقد صحت من شهور حين ابتدأت ترى حقيقته،حين وقعت عيناها بالصدفة على رسائل جواله التي بعثت لنساء اخريات.اكتشفت ذلك اليوم انه ليس جافا اكتشفت أنه يستطيع قول الكلام المعسول التي لم تسمعه ابدا يقال لامها اكتشفت أنه ليس بخيلا كما كان معهم اكتشفت انه يصرف ويبذخ على الاخرين،قرأت رسائل تدل على اسغفاله قرأت رسائل تدل على انحطاط من كتبها رأت في تلك الرسائل فتيات اعتادت أن تراهن في الشوارع يبعن انفسهن مقابل دقائق تستهلك في حديث على الهاتف،لطالما اعتقدت انهن بعيدات عن عالمها الى أن رأتهن داخل حياتها وبدلا عن من؟بدلا عن أم عاشت لخدمة أبيها وكانت تقدسه وتفضله حتى على اولاده

ولانها لم تولد لتسكت،لانها لم تكن سلبية حتى عندما كانت طفلة فكيف تكون الان وهي مقبلة على التخرج وهي فتاة قادرة على مواجهة أي من كان ،كيف تسكت و الخطر داخل بيتها؟؟فقررت الكلام كانت عينها مغروقتين بالدموع ذهبت وتحدثت اليه لكن يالا عجبها لم تكن تلك العنيدة القوية، كانت تتكلم وصوتها تخنقه العبرات لكنها كانت لا تزال تثق أنها اباها الذي احبها اباها الذي إذا لم يكن يحبها فهو يقدرها اباها الذي يراها ابنته وابنها في آن آن واحد اليست هي التي كان يجوب متفاخرا بها وبحكمتها ؟

كانت تغوص في كل هذه الذكريات عندما هوى بيديه عليها لم تكن صفعة بل كانت ضربا نعم كانت ضربا على وجهها وكل انحاء جسمها،لم تتحرك من مكانها حتى عندما اجتمع كل من بالبيت حولها يتسآلون لماذا ؟لم يكن يخطر ببالهم أي شيء فقد كانت فوق الشبهات الكل يعلم حسن أخلاقها ،لكن أباها كان ثائرا يتحدث عن قلة أدبها ،والضرب والسباب كان لاحد اكتشف أن ابنته أتت فعلة شنعاء
التفتت لترى التساؤل والحيرة في عيني الجميع لكن كل ما قالته كان اطفئو الانوار اريد ان أنام،استلقت ولم تكن تحاول ان
تنام لانها علمت انها لن تنام لكنها تظاهرت بذلك لتريح والدتها التى لم تنفك تفتح الباب لتطمئن عليها.

انتظرت الفجر صلت ولم تستطع أن تدعو له أم عليه كل ما استطاعت ان تقول كان "يا رب علمك بحالي يغني عن سؤالي"كانت في حيرة حتى ما يجب أن تدعو
.......يتبع

Monday, November 10, 2008

.........

It seems I’m just writing when I’m down or feel blue just noticed that today when i decided to write today after a long time. Hope that wont last forever ,otherwise ill have an uncheerful blog.
I’m having hard time, lost an important person in my life and I think I lost part of my soul with it cos I used to protect my soul from anything can hurt it but I let it down this time.
As its said "what doesn’t kill you makes you stronger" .its time to go back to the old believes and principles and learn the lesson which says don’t believe anyone but yourself and your intuition.
That’s all what I can write now, hope I can be better soon n write some optimistic and useful thing.

Saturday, July 26, 2008

مطلوب مترجم

مطلوب مترجم في ليبيا،مترجما ليس للغات بل مترجما للشعارات والاعلانات فكل يوم تسمع بانجاز عظيم أو حق من الحقوق أو امتياز منح لأفراد الشعب الليبي يوم للشباب ويوم للمرأة ويوم للمعاقين لكن كيف ومتى وماذا وأين لا أحد يعرف إلا إذا عرف عن طريق الصدفة أو أحد الأصدقاء الذين صادف عملهم في تلك الجهة أو المؤسسة.أليس لدينا إعلام أليس هناك انترنيت لماذا لا تنشر المعلومات واضحة بالتواريخ والأوراق المطلوبة والأماكن والطرق التي يمكن أن تسلم بها هذه الاوراق ألن يسهل هذا علينا الكثير ؟ألن يبعدنا هذا عن الطوابير وإهانة البشر؟ألن يسد الباب على المرتشين والمسترزقين الذين تجدهم في كل مكان يصطادون المواطنين ويجبرونهم على الدفع فيما هو لهم وملكهم من البداية؟ألن يحفظ هذا للناس كرامتهم ويبعدهم عنه البحث عن الوساطات حتى في الأشياء البسيطة تركيب هاتف،تسجيل سيارة،استصدار رخصة،تسجيل منزل،توزيع أراضي،توزيع شقق،الحصول على قرض،أماكن التنزه والاصطياف والأسعار وكيفية الحجز، التطعيم والفحوصات الطبية والعمليات.حتى التطوع لعمل جماعي أو خيري إذا اردت أن تعمل هذا فلن تعرف كيف ولا أين مع أنك تتصفح الانترنيت كل يوم وتزور معظم المواقع الليبية وتتصفح معظم المنشورات الليبية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأمر الآخر الذي يحتاج إلى ترجمة و تعريف وتوضيح وتحديد هو حقوق الانسان كيف يعرف المواطن ما له وما عليه ؟كيف يعرف أين هو حقه ؟ومتى يحق له المطالبة به؟متى يعرف الموظف مثلا أن له الحق في مناقشة عقد عمله وحقوقه ؟متى يعرف أن له الحق في أن يعترض ويقول لا حين يطلب منه أن يعمل عمل شخصي لمديره؟متى يعرف انه ليس لمديره الحق في أن يهدده بالطرد إذا لم ينفذ ويطع ويكون عبدا له وأحيانا حتى لأسرته؟متى يعرف أنه ليس من حق أي أحد أن يهمشه ويتجاهل امكانياته ومؤهلاته ويقوم بتعيين جاهل أو متكاسل أو متحذلق كمدير له ليقول له (تحساب روحك كان قريت وتعلمت خلاص؟)؟متى يعرف أن الامتيازات التي تمنحها شركته كنفقات السفر أو العلاج أو السيارة لا تأتي من جيب مديره بل هي أحد حقوقه التي لا يجوز لاي أحد أن يستعملها لابتزازه أو لاذلاله؟متى يعرف أنه هو ومديره لهما نفس الحق ونفس التعريف فكلاهما موظفين بالدولة أو بالمؤسسة؟ايكون الحل بأن يترك العمل مع المؤسسات الوطنية والتوجه الى أحد تلك الاجنبية التي لن أقول أن حقه فيها محفوظ بالكامل ولكن على اللأقل يكون في غنى عن (تمسيح الجوخ) فيما هو حقه.
يعرف ذلك حين يكون هناك توعية كاملة بكل القوانين التي تمسه ليس على الورق فقط بل مع الاجراءات الخاصة بها والطريقة والأماكن التي يمكن أن يلجأ اليها وليس التي يلجأ إليها فقط لتعبئة ورقة ترمى في ملف وتسرب المعلومة الى مديره أو رب عمله ليقوم بتحويل حياته الى جحيم أو حتى الى قطع رزقه.
وهناك الكثير غير حقوق الموظف وحقوق العمال هناك حقوق المستهلك التي لا يعرف أحد عنها شيئاً غير القاعدة الذهبية للباعة (خود وإلا خلي)
في النهاية على من يأنس في نفسه الكفاءة للقيام بهذه الوظيفة فليتقدم مرفقا بالسيرة الذاتية شاملة جميع المؤهلات المطلوبة كي لا يكون عبأ آخر أو شعار آخر يرفع دون تنفيذ فعلي.(فهل سيستطيع أحد التقدم إذا لم ينشر عنوان المراسلة وطريقة التقديم؟؟؟؟؟)