Friday, April 23, 2010

تأملات خميسية

أجلس منتظرة في ساحة سوق الثلاثاء الجديد(مول طرابلس اليتيم إن صحت التسمية)،بعد مللي من إكمال التسوق مع والدتي و أختي النهمتان للتسوق واللتان لن ترحما تعبي بعد يوم طويل لم أدخل فيه البيت منذ مغادرته السابعة و النصف صباحا،جلست أتأمل إذ أنه يوم خميس والحاضر محمد و الغائب إبليس إلا أنه يتراءى لي أن حضور إبليس هو اللافت متمثلا في غرابة الوجوه المطلية بكل ما طالت أيديهن من ألوان و الملابس المتنوعة التي تجعلك تتأمل محاولا استنباط هوية لهؤلاء عبثا،و أيضا أولئك الذين وجدوا في هذا المكان فرصة للقاءات العاطفية – خانب و في ايده شمعة اختاروا المكان اللي كل طرابلس تصب فيه.
لكن للحيادية هناك ما أعجبني أثناء تأملاتي و هو عدد المتزوجين الذين يبدو عليهم التفاهم مع زوجاتهم و أطفالهم –يعني من غير ما يبدا ماشي و مرته وراه عشرة ميترو كأنه مستعر منها ،وإلا ماشي و يسب و يلعن في الصغيويرة.

Monday, April 19, 2010

الدراسات العليا

كان قد مر خمس سنوات على تخرجي من كلية الهندسة،و بعد محاولات عدة فاشلة للحصول على بعثة للخارج أو منحة دراسية (طبعا كل المحاولات كانت بالطرق الاعتيادية يعني دون أن أدفع رشاوي أو أبحث عن واسطة)، قررت خوض تجربة الدراسات العليا في جامعتي العزيزة جامعة الفاتح
وقع اختياري على الإدارة الهندسية قسما لي لما لي من رغبة فيه و لأني و بإجماع جميع من عملت معهم هو ما أبدع فيه،لكنني لم أرى حتى الآن ملامح للإدارة و لا للهندسة.مع احترامي الفائق للمجهوذات الفردية المبذولة من قبل أساتذتنا الكرام إلا أن الأمر يحتاج لأكثر من هذا.لا شي هناك يوحي بالدراسات العليا و لا حتى المتوسطة فقر واضح في الإمكانيات الإضاءة ،الفصول المناسبة،أنظمة التكييف،أنظمة العمل بالجامعة لازالت جداول المواد و المجموعات تعلق على لوح الإعلانات بعد كتابتها بقلم الحبر الأزرق على الورق المقوى وردي اللون لتقرأها -و أنت و ناصيبك – فإما أن تكون من المثابرين الذين يصطفون في الطوابير للحصول على المجموعات الجيدة أو الله غالب اللي سبق أكل النبق.
و لا زالت أساليب التدريس هي نفس ما اعتدنا أيام البكالوريوس أسلوب التلقين و تجميع الدرجات و حصر درجات الحضور و الغياب و التفكير بطريقة الامتحان و على ماذا ستركز فيه ،اللغة الانجليزية الضحلة لمعظم زملائي والتي تجعل بعض المحاضرات محاضرات ترجمة أكثر منها شرح للمقرر ،خيبة الظن هي كل ما أحضى به حتى الآن مازلت أذهب لحضور محاضراتي محاولة التوفيق بينها و بين عملي إلا أن لسان حالي يتسآل في كل مرة أيستحق الأمر ،أسيضيف شيئا لي أم أنه سيضيف ورقة لغرفة المعيشة تزين على حائطها تسمى شهادة .

Friday, March 5, 2010

دبي

كانت أول زيارة لي لدبي ضمن خطة الهرب الإستراتيجية التي احاول اعدادها كل عام للهروب من الحياة الروتينية.أسبوع في رحاب دبي. دبي مدينة الإرادة هذا كل ما كان يتبادر إلى ذهني طوال الوقت فما يلفت نظرك في دبي هي الإرادة كيف أن كل ما فيها من صنع الإنسان فترى الخضار في بلد ليس الخضار جزءأ من جغرافيتها و ترى الأبراج الشاهقة تعلو بجانب بيوت دبي التقليدية التي أعادو احيائها صناعةً لا حقيقة.ترى الاحترام أيا من كنت ترى التعددية الدينية و الثقافية بينما كل شي يذكرك في أنك في دولة اسلامية لكن مع الابقاء على حرية تعبير الاخرين فترى النقاب و العباءات بجانب الأصلبة و الطراز الاوروبي.لكن أكثر ما أعجبني هو الاعتياد ،يصنعون المعجزات لكن لا يبجلونها و لا يقفون عندها بل يسعون الى الأكبر.ومن وجهة نضري هذا من اهم أسباب نجاحهم.فما جعل العرب في أواخر ركاب الحضارات هو الوقوف و تمجيد الصغائر حتى توقفو عن انجاز الكبائر.

Monday, April 20, 2009

My new job

I'm starting a new job and I feel I'm taking the risk by giving up my old job. but this is me never satisfy n hate the idea that I should be grateful that I have a place to work while others can't find a vacancy even with low salary. For me work is not a place i go n do whatever they give to do or even sit without doing anything, it's an opportunity to learn more, achieve more, and be a significant person so as soon as I find an opportunity to do that I take it. I was right in all previous movement but I'm really in doubt this time. wish me luck.

Friday, April 10, 2009

يتبع

كانت لتلك الحادثة أثر كبير على حياتها وعلى قراراتها واستمرت الحياة في منزلها من سيء الى أسوء،هاذا السوء انقلب على شخصيتها لم تعد تلك الفتاة المفعمة بالأمل والتفاءل لم تعد تستمتع بأي شيء حتى نجاحاتها صارت جزءأ من الاعتيادي في حياتها لم يعد للحياة أي طعم للبهجة أو الفرح، أصبحت تستغرب عندما ترى صديقاتها يفرحن بخطبتهن أو زواجهن صارت تفكر الا يدرين ان كل الوعود وكل الحب لن يدوم وسوف يستيقضن يوما ما على حقيقة الليبي الذي تزوجنه،ألم يحدث هذا لوالديها ولكثير من العائلات التي تعرفهم.حاولت أن تعتصر ذاكرتها أن تحاول أي تجد أي نموذج لزواج ناجح دام لسنين بنفس الوتيرة من الحب والعشق والاحترام فلم تجد الا عائلات بعلاقات تقليدية حيث يتحول الأب والام الى غريبين يعيشان تحت سقف واحد نتيجة الاعتياد.

استمرت تعيش وفق هذه المعتقدات مع قرار راسخ بانها لا لن تتزوج بليبي الى ان التقته،لم يكن حبا من أول نظرة كما يحدث في الافلام ،كان حبا بعد صداقة استمرت فترة من الزمن عاملها فيها بمنتهى الرقة والحنان كانت لا تجد غيره إن احتاجت أي شيء، كان سندها، لم تتذكر أنه خذلها يوما طيلة فترة صداقتهما ، لا تدري كيف انقلبت صداقتهما الى حب إلا أنها وجدت فيه المأوى والبديل عن حنان وحب افتقدته طويلا،كان الشخص الوحيد الذي رأي لحظات ضعفها هي التي اعتادت أن تلبس قناع الجفاف ولا تقوى عن التعبير عن مشاعرها لاي أحد.
أحست بالرعب في البداية عندما لم يكن قادرا على التعبير ،خافت أن يكون كأبيها الذي لا زال الى الآن لا ينادي على أمها باسمها
ولا يظهر أي علامات حب لها،لكنه سرعان ما تغير أحست لأول مرة أنه يفعل الكثير لأجلها تغير من أجلها من انسان لا يجيد الكلام ولا يحبه الى انسان يستطيع التعبير عن مشاعره بكل صراحة وحب.

أغرقها بالوعود ،وعود صدقت ولا زالت تصدق أنه عناها لكن أيا منها لم يتحقق .ثم بدأت الغيوم تحلق في سماء علاقتهما كانت البداية عندما أدركت أنه لا يستطيع أن يعطي ما لم يأخذ فهو سيتوقف عن أي شيء تتوقف هي عن فعله،كان كمن ينسخ أفعالها لطالما تمنت أن يأتي بجديد لمرة واحدة لكنه لم يفعل ،لطالما تمنت أن يفاجأها لكنه ابدا لم يفعل،كانت إن غضبت أو لم تكن في مزاج جيد غضب هو ايضا ولا يحاول ارضائها الى أن تفعل هي لكنها لم تتذمر إلى أن اعتاد هذا،اعتاد وجودها،اعتاد انها التي لا تغيب أنها التي تسامح،أنها الصبور .نسي أنها انثى وأنها تحتاج الى الاهتمام تحتاج الى من يرعاها في لحظات كآبتها وحزنها دون شروط دون حتى أن يعلم السبب.

لن تنسى ذلك اليوم الذي كانت تمر به بأسوأ ايامها مع أهلها وكانت المشاكل قد بلغت ذروتها في بيتها فقد تعرضت للضرب مرة اخرى وهي في 27 هذه المرة، ذلك اليوم التقته ولم تكن تشعر برغبة في الحديث كانت فقط تريده معها،لكنه بدلا عن ذلك عندما فشل في معرفة ما بها آثر الغضب واتهمها انها لا تثق به لم يستطع أن يتفهم أنها فقط لا تريد الحديث الان ،انها تريده فقط حولها دون شروط.لكنها بدلا عن ذلك وجدت نفسها وحيدة وسط مشاكلها لا بل زادت مشقاتها ازاء محاولاتها المستمرة لارضائه.

ثم ابتدأ الملل يدخل حياتهما،لم يعد ذلك الشخص الذي لا يخذلها ابدا لم يعد يردد أنه يحبها كما هي دون ان تتغير ابتدأت الخلافات لاتفه الاسباب وابتدأ رحلة الهروب اكتشففت أنه يريد الحياة دائما سعيدة دون مشاكل أو مسؤوليات وأنه عند ظهور أي مشكلة كان يؤثر الهرب على مواجهتها فكان يوما يتذرع أنه يريد اسبوع راحة من علاقتهما واخرى انه يريد أن يرجعا أصدقاء عندئد رأت فيه والدها وكيف آثر أن يعيش بينهم الحاضر الغائب الذي لا علاقة له بهم من قريب ام بعيد،لم يعد ذلك الشخص الذي لا يطيق البعد عنها لم تعد ترى ذلك الشغف في عينيه وعندما ابتدأت الشكوى من ذلك ايتدأ الملل من قبله الى أن جاء اليوم كانت تعاتبه لانهما لم يعودا كالسابق الحببين الذان لا يفترقان لم يعد يسأل عنها كما بالسابق لم يعد حتى يهتم الى اين تذهب أو ماذا تفعل بينما استمرت هي تمطره بوابل مشاعرها استمع الى عتابها عبر الهاتف ثم بعث لها برسالة قصيرة تقول انه لم يعد يحتمل كل هذا وانه يريد الانفصال عنها وأنه مهما فعل أو تظاهر بالعكس سيظل ليبيا يفعل ما فعله اباه وأمه ويريد زوجة مطيعة بعيدة عن كل الفلسفة و العتاب والاختلاف.

هكذا بكل بساطة انهى ما تخيلته انه قصة حب اسطوري على غرار عبلة و عنتر و تلك القصص الخرافية التي لم تؤمن بها الا بعد أن أحبته
هذان الرجلان هما الوحيدان الذان كانا في حياتها والذان جعلاها تجعلهما لا ثالث لهما .

Sunday, March 8, 2009

هل تولد الابوة أم تكتسب

تراه كأنما تراه لأول مرة ؟كانت في عامها الثالث والعشرون حين امتدت يده اليها بالضرب،هي التي لم تعتد ذلك منه هي التي اعتادت ن تراه بطلها رغم كل ما يقال ،هي التي اعتادت على حبه دون شروط.لم يكن ككل الاباء ولكنها دائما رجحت ذلك لطبيعة عمله القاسية ولتربيته الغيرمرفهة.
لكنها صحت في ذلك اليوم ،لا لم يكن ذاك اليوم فقط فقد صحت من شهور حين ابتدأت ترى حقيقته،حين وقعت عيناها بالصدفة على رسائل جواله التي بعثت لنساء اخريات.اكتشفت ذلك اليوم انه ليس جافا اكتشفت أنه يستطيع قول الكلام المعسول التي لم تسمعه ابدا يقال لامها اكتشفت أنه ليس بخيلا كما كان معهم اكتشفت انه يصرف ويبذخ على الاخرين،قرأت رسائل تدل على اسغفاله قرأت رسائل تدل على انحطاط من كتبها رأت في تلك الرسائل فتيات اعتادت أن تراهن في الشوارع يبعن انفسهن مقابل دقائق تستهلك في حديث على الهاتف،لطالما اعتقدت انهن بعيدات عن عالمها الى أن رأتهن داخل حياتها وبدلا عن من؟بدلا عن أم عاشت لخدمة أبيها وكانت تقدسه وتفضله حتى على اولاده

ولانها لم تولد لتسكت،لانها لم تكن سلبية حتى عندما كانت طفلة فكيف تكون الان وهي مقبلة على التخرج وهي فتاة قادرة على مواجهة أي من كان ،كيف تسكت و الخطر داخل بيتها؟؟فقررت الكلام كانت عينها مغروقتين بالدموع ذهبت وتحدثت اليه لكن يالا عجبها لم تكن تلك العنيدة القوية، كانت تتكلم وصوتها تخنقه العبرات لكنها كانت لا تزال تثق أنها اباها الذي احبها اباها الذي إذا لم يكن يحبها فهو يقدرها اباها الذي يراها ابنته وابنها في آن آن واحد اليست هي التي كان يجوب متفاخرا بها وبحكمتها ؟

كانت تغوص في كل هذه الذكريات عندما هوى بيديه عليها لم تكن صفعة بل كانت ضربا نعم كانت ضربا على وجهها وكل انحاء جسمها،لم تتحرك من مكانها حتى عندما اجتمع كل من بالبيت حولها يتسآلون لماذا ؟لم يكن يخطر ببالهم أي شيء فقد كانت فوق الشبهات الكل يعلم حسن أخلاقها ،لكن أباها كان ثائرا يتحدث عن قلة أدبها ،والضرب والسباب كان لاحد اكتشف أن ابنته أتت فعلة شنعاء
التفتت لترى التساؤل والحيرة في عيني الجميع لكن كل ما قالته كان اطفئو الانوار اريد ان أنام،استلقت ولم تكن تحاول ان
تنام لانها علمت انها لن تنام لكنها تظاهرت بذلك لتريح والدتها التى لم تنفك تفتح الباب لتطمئن عليها.

انتظرت الفجر صلت ولم تستطع أن تدعو له أم عليه كل ما استطاعت ان تقول كان "يا رب علمك بحالي يغني عن سؤالي"كانت في حيرة حتى ما يجب أن تدعو
.......يتبع

Monday, November 10, 2008

.........

It seems I’m just writing when I’m down or feel blue just noticed that today when i decided to write today after a long time. Hope that wont last forever ,otherwise ill have an uncheerful blog.
I’m having hard time, lost an important person in my life and I think I lost part of my soul with it cos I used to protect my soul from anything can hurt it but I let it down this time.
As its said "what doesn’t kill you makes you stronger" .its time to go back to the old believes and principles and learn the lesson which says don’t believe anyone but yourself and your intuition.
That’s all what I can write now, hope I can be better soon n write some optimistic and useful thing.